أخبار وطنية

غضب مغربي إزاء مهاجمة دبلوماسي إسرائيلي سابق مظاهرات دعم غزة

العالم المغرب

جاء ذلك بعدما انتقد غوفرين، المظاهرات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية، ودعا السلطات المغربية في منشور له على منصة “إكس” إلى منع هذه المظاهرات، بالإضافة إلى دعوته لوقف حرق العلم الإسرائيلي في هذه الفعاليات.

ورد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي) على منشور غوفرين، في بيان، مطالبا إياه بعدم التدخل في الشؤون المغربية.

ودعا المرصد المغاربة إلى الاستمرار في المظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأضاف: “غوفرين لا يزعجه أبدا أن جيش كيانه قتل أكثر من 50 ألف مواطن فلسطيني، فضلا عن تدميره غزة بمستشفياتها ومدارسها”.

اقرأ ايضا:

بعد منع إسبانيا إدخالها.. منظمات تقول ان المغرب استقبل سفينة أسلحة لـ’إسرائيل’

وفي نفس السياق، انتقد الإعلامي المغربي سليمان الريسوني، في منشور له عبر فيسبوك، تصريحات غوفرين.

وقال الريسوني: “المتحرش الصهيوني (المتهم بالتحرش بمغربيات) يأمر السلطات المغربية بوضع حد للتضامن مع فلسطين”.

وأضاف: “لا يحق لمثله أن يعطي الأوامر”.

من جانبه، أكد الحقوقي المغربي بلال العاقل، في منشور له على فيسبوك إنه “بعد دعوة غوفرين يجب الاستمرار في المظاهرات”.

وأضاف العاقل: “من الآن فصاعدا أي شكل (من أشكال الاحتجاج ضد الإبادة) لا تتم فيه عملية إحراق العلم الإسرائيلي سيعتبر شكلا ناقصا. غوفرين يشعر بالغضب”.

اقرأ ايضا:

حزب ‘العدالة والتنمية’ يستنكر زيارة وفد ‘إسرائيلي’ إلى الرباط

ووصف المواطن محمد بامو، عبر منشور له على فيسبوك، أن ما كتبه الدبلوماسي الإسرائيلي السابق “تجرؤا” على سلطات بلاده.

وأضاف أن الخطوة “تطاول على سيادة البلاد”.

وبوتيرة شبه يومية، تشهد مدن مغربية عديدة، بينها العاصمة الرباط، وقفات شعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفض الإبادة الإسرائيلية في غزة، والمطالبة برفع الحصار على القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.

وفي سبتمبر/ أيلول 2022، استدعت الخارجية الإسرائيلية ديفيد غوفرين، عقب مزاعم بالتحرش الجنسي وفساد، ثم أعلن الأخير عودته إلى منصبه خلال يوليو/ تموز 2023، ثم عاد إلى كيان “إسرائيل” بعد مدة من انطلاق “طوفان الأقصى”.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى