سياسة

الدعم الدولي الواسع والمتواصل يضع المغرب في صدارة المشهد العالمي

صورة: أ.ف.ب

هسبريس – جمال أزضوضالجمعة 15 شتنبر 2023 – 11:00

فضلا عن المواطنين والجمعيات والمنظمات الخيرية التي سيّرت قوافل إنسانية وُصفت بـ”الأكبر من نوعها” من داخل المغرب صوب المناطق المنكوبة إثر الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز والأقاليم المجاورة نهاية الأسبوع الماضي، يتواصل تقاطر ملايين الدولارات من مختلف دول ومنظمات العالم دعما لضحايا هذه الكارثة الطبيعية وجهود المغرب لتجاوز تداعياتها.

ويكاد لا يمر يوم منذ السبت الماضي، تاريخ الإعلان عن أول ضحايا الزلزال، دون إعلان دولة أو منظمة دولية حكومية أو غير حكومية، تخصيص مبلغ مالي أو ووسائل لوجيستية وموارد بشرية لفائدة المغرب، دون الحديث عن عبارات التضامن والدعم المعنوي الذي لم يخلُ منه أي بلاغ أو تصريح صحافي أو مراسلة من خارج المغرب موجهة إلى الملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربيين.

عبد العالي بنلياس، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، قال إنه من الواضح أن تدبير الكوارث الطبيعية من زلازل وفيضانات وبراكين وغيرها هي لحظة إنسانية بامتياز، والتي تتطلب التضامن بين الأمم والشعوب لإغاثة المنكوبين الذين يحتاجون إلى مساعدات مستعجلة من أدوية وأغذية وأغطية وغيرها.

وأضاف بنلياس، ضمن تصريح لهسبريس، أنه في مثل هذه الظروف “تنشط الدبلوماسية الإنسانية الدولية التي تحاول أن تعلق الخلافات السياسية بين الدول إلى حين”.

واعتبر الخبير في العلاقات الدولية، في السياق ذاته، أن وزن الدولة على المستويين الدولي والإقليمي وشبكة علاقاتها الدبلوماسية التي تربطها مع غيرها من الدول وعضويتها في المنظمات الدولية والإقليمية المختلفة والعلاقات المتميزة التي تربطها بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، كما هو الشأن بالنسبة إلى المغرب، يجعلها “مركز تعاطف ودعم ومساعدة دولي”.

وأشار بنلياس إلى أن رسائل التضامن ومبادرات المساعدات المختلفة انهالت على المغرب من مختلف الدول والمنظمات الدولية غير الحكومية وقوفا بجانبه لتجاوز هذه المحنة الإنسانية والتخفيف من آثارها الاجتماعية والاقتصادية في ظل الظرفية الاقتصادية التي تعرف تضخما كبيرا يؤثر على اقتصاديات الدول؛ وهو تضامن راجع إلى العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة بعدد كبير من البلدان في القارات الخمس وبحكم النشاط الدبلوماسي المكثف في مختلف اللقاءات والمؤتمرات العالمية والدولية والمساهمة الفعالة في الاستقرار والأمن الدوليين، فضلا عن المشاركة الفعلية في تقديم الدعم والمساندة للدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية.

تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء المتضررين والتكفل بالفئات الأكثر تضررا من زلزال الحوز، الذي صدر في تفعيله بلاغ للديوان الملكي، مساء اليوم الخميس، يؤكد انفتاح المساهمات فيه على الدول الشقيقة والصديقة، التي ترغب في ذلك والتي جدد لها الملك عبارات الشكر الصادقة للمملكة المغربية.

Elaouad

جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة. تقدم آخر أخبار المغرب والعالم العربي بالاضافه الي أقوي الفيديوهات والصور الحصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى